Associated News Agency
الأربعاء 25 نيسان 2018

اقلامنا

غارة غربية "إنسانية" على كيماوي بشار وروسيا لا تتدخل

محمد سلام (من الآخر)، السبت 14 نيسان 2018

*"كيماوي بشار" كان "عنوان" الحملة السياسية الغربية، والغرب ضرب كيماوي بشار "فقط".

*لم يقل ترامب ولا غيره إنهم يريدون التدخل في مسار "الحرب الأهلية السورية" بل فقط قالوا إنهم يريدون وقف تهديد الكيماوي للمدنيين. وهذا ما فعلوه وضربوا معه شبكة المنشآت العسكرية التي إستخدمت في الهجوم الكيماوي على دوما.

*الضربة هزمت روسيا "سياسياً" لأن الفيتو الروسي هو الذي كان يمنع معاقبة الأسد وموسكو كانت تنفي إستخدامه للسلاح الكيماوي.

*روسيا لم تحاول أن تحمي مواقع الأسد التي إستهدفتها الغارة المتشعبة، ما يعرّي عنتريات بوتين.

*الغارة لم تكن تهدف إلى التدخل في مسار الحرب الدائرة في سوريا، وهو ما لم تفعله.

*أي رد روسي على الغارة لن يقع، حتى لو سُجّلت إصابات روسية في الغارات.

*ما الذي تغير في المشهد الميداني السوري بعد الضربة؟ لا شيء، لا شيء، لا شيء.

*من الخاسر؟؟؟ روسيا

*من المحبط؟؟؟ من صدق أن الغرب حليفه وسيضرب الأسد لحسابه ...

*من الكاذب؟؟؟ كل من روج لرد أسدي مزلزل على الغارات الغربية

*الحرب مستمرة، والشعب السوري هو "حطب" النار



(كلام سلامf)