Associated News Agency
الأحد 27 أيار 2018

حقيبة الإتحاد

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |

قانون الإنتخابات قاطعنا، فلماذا نشارك في إنتخاب من قاطعنا؟؟؟

محمد سلام، الثلاثاء 13 آذار 2018

قانون الإنتخابات العجيب، الذي أقره مجلس النواب المهيب، قاطع الشعب، وصادر حقه في الإختيار، وزوّر إقتراعه، وزوّر إعتراضه، فلماذا نشارك في وليمة لم ندع إليها؟؟؟؟؟؟

*قانون اللوائح المقفلة ألغى حقنا في إختيار مرشحينا، وحوّلنا إلى غنم، ننتخب لائحة مقفلة حتى وإن كان لدينا إعتراض، أو "عدم معرفة سياسية" بأعضائها. فمن فوّض من شكل اللوائح أن ينوب عنا في الإختيار؟؟؟؟ وهل الأحزاب التي شكلت اللوائح نيابة عن أعضائها إستشارتهم عبر سلسلة ترشيحات داخلية-إرتقائية وصولاً إلى اللائحة الحزبية الرسمية كما تفعل الأحزاب المحترمة في الغرب، أم أن "القيادات" قررت "والأعضاء" إلتزموا؟؟؟

*قانون اللوائح المقفلة زوّر صوتنا التفضيلي، فمجرد أن تفضل مرشحاً يذهب صوتك إلى اللائحة التي تضمه، سواء أكان هذا رأيك أو ... عمرو ما يكون رأيك.

*قانون اللوائح المقفلة جرّدنا حتى مع حق الإعتراض على المرشحين عبر الإقتراع بالورقة البيضاء، فإن إقترعت بالورقة البيضاء أو بلائحة من دون تحديد الإختيار، تكون قد رفعت الحاصل الإنتخابي لمن تريد أن تعترض عليه. وبالتالي القانون يستحمرك من دون أن تدري. فإن لم تكن هذه سرقة و/أو تزوير أو إستحمار فما هي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

*قانون الإنتخاب باللوائح المقفلة قاطعنا، وأنا قررت مقاطعته، ولن أساهم في رفع الحاصل الإنتخابي الذي يتقاتلون عليه ولن أنتخب كي أحافظ على إحترامي لنفسي، فلا أنظر في المرآة وأنا أغسل وجهي صباحا وأجد خروفاً مكان وجهي.

أنا أقاطع القانون، لا أقاطع لائحة بذاتها أو مرشحاً بذاته. القانون قاطعني وأنا قررت أن أقاطعه.



(كلام سلامf)