Associated News Agency
الأربعاء 19 أيلول 2018

اقلامنا

ضريح لشهداء مجزرة 7 أيار

محمد سلام، الأربعاء 14 شباط 2018

كل "الشهداء" لهم أضرحة أو أنصبة أو محاكمات أو مناسبات محددة تخلّد ذكراهم، إلا شهداء مجزرة 7 أيار التي إرتكبتها عصابات إيران في بيروت في العام 2008.

"مجهولون" هم شهداء مجزرة 7 أيار؟؟؟؟

*كلا، بل مُجَهّلون (بضم الميم وفتح الجيم والشدة على ال هاء) ليس لأن أحداً لا يريد أن يتذكرهم، وليس لأن أسماءهم غير معروفة، وليس لأن رفاتهم مبعثرة، بل لأنهم ما كانوا من عليّة القوم، بل من الناس العاديين الذين لا تدرج أسماؤهم حتى في سجلات التشريفات...

ومن لا يدرج إسمه ضمن لائحة عليّة القوم، لا يقف مداهنون عند ضريحه للترحّم عليه أمام عدسات الكاميرات، ولا تنظم أبيات في مدحه، ولا يسطّر نثر في مجده ولا تقام له مهرجانات ذكرى، بل تدفن ذكراه مع عظامه ليشاد فوقها حجر على رفات بشر.

من الآخر: يبقى أن لشهداء 7 أيار نصب خالد في ذاكرة البشر، إسمه نصب الشهيد المجهول، سيزوروه ومن دون كاميرات صبيحة ذكرى سقوطهم العاشرة للترحّم والتذكّر والتمعّن والتفكّر قبل التوجه إلى صناديق الإقتراع للمشاركة في الإنتخابات الآتية، إلا إذا كان البشر قد دفنوا مع شهدائهم في 7 أيار ... والحجر هو الذي سينتخب ... لا البشر ... وهذه فرضية غير مستبعدة !!!!!!

من الآخر: رحم الله الشهداء، سواء من بنيت لهم أضرحة من حجر ومن شيدت على رفاتهم أبنية من حجر



(كلام سلام f)