Associated News Agency
الأحد 22 نيسان 2018

اقلامنا

"البفهيم"

lpl] sbl، الخميس 28 كانون الأول 2017

في عصور الإنحطاط على مستوى العالم يظهر مخلوق هجين إتفق على تسميته "البفهيم" يتولى "مهمة" إبداء "الرأي" في أي أمر، وكل أمر.

فما هو حضرة "البفهيم"؟؟؟؟

هو البهيم الذي يصرّ على أنه فهيم وهو من أخطر وأسوأ المخلوقات.

لماذا؟؟؟

لأن من ميزة البهيم أنه يظهر بشكله، ما يتيح الإستفادة مما يقدمه بممارسة دوره الطبيعي.

ومن ميزة الفهيم أنه يظهر برجاحة عقله، ما يتيح الإستفادة مما يقدمه من نصائح وآراء.

أما "بفهيم"، فخطورته تكمن في أنه يرتدي دور الفهيم، ويتخلى عن فوائد البهيم.

تحضرني حكمة بيروتية "رذيلة" لكنها تختصر زمن الإنحطاط، عندما تسقط قيم المجتمع، ولا يجد "بفيهم" ما يدافع به عن "فذلكاته" سوى إتهام غيره بما يحمله هو من عيوب.

تقول الحكمة إن بيئة محافظة أرادت أن تطرد "بفهيماً" من أرضها، فطعنت بشرفه وقالت له "زوجتك قحباء"!!!

فاجأ "بفهيم" الجميع بأنه لم ينتفض لشرفه وكرامته وكرامة زوجته المتهمة، بل رد قائلاً: وفلان زوجته قحباء، وفلان زوجته داعرة، وفلان زوجته زانية، وفلان زوجته ...."

هو عصر الإنحطاط ... وزمن فصاحة "بفهيم" في تصنيف الرذيلة فضيلة وجب الإقتداء بها



(كلام سلام f)