Associated News Agency
السبت 15 كانون الأول 2018

حقيبة الإتحاد

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |

لبنان من المأزق إلى ... الخازوق!!!!

محمد سلام (من الآخر)، الإثنين 4 كانون الأول 2017

يعتقد بعض الناشطين في مهنة "الترقيع" أن "مأزق" إستقالة الرئيس سعد الحريري تم "إستيعابه" ببدعة "التريث" بإنتظار "صيغة بلاغة لبنانية زجلية" تشبة طقطوقة "سبع البرمبة شواربه بتضوي لمبة" لكن تطورات المشهد اليمني وتدمير قاعدة الخامنئي-بشار قرب دمشق كشفت عورة المأزق الذي تحول إلى خازوق يصح فيه المثل الشعبي "البردان ما بيضرّط لحف".

لم تعد السعودية بحاجة إلى أي "ضمانة" لبنانية بأن حزب الإحتلال الفارسي لن يزعجها في اليمن بعد الآن. الموضوع قيد الإستئصال حاليا في غرفة عمليات مستشفى "الدكتور" علي عبد الله صالح حيث ينفّذ على الحوثيين في اليمن "جراحة إستئصالية بالمنظار" وفق وصف نعيم قاسم لإجتياح حزبه لبيروت في 7 أيار العام 2008.

وهناك من يقول إن الجراحة في اليمن أكثر تطوراً من تلك التي تغزّل بها نعيم قاسم في بيروت، إذ أن العملية اليمنية تنفذ "عن بعد بواسطة الروبوت" وهو ما يدركه حزب الإحتلال الفارسي في لبنان.

المتأيرن البردان سواء في اليمن أو لبنان "ضرط" صاروخاً بإتجاه مقاعل نووي للطاقة في أبو ظبي، لكن "الضرطة" لم تنطلق، والصاروخ لم يصل، وإعتبرت مجرد "لحاف" تهديدي-زجلي لخلق توازن "رعب"، متناسياً أن المفاعل في أبو ظبي فرنسي، تحميه قاعدة عسكرية فرنسية بحرية-جوية-برية تضم نحو 500 عنصر، واللعب معه سيرتد على جبال صعدة الحوثية وغيرها بحيث لا تعود صالحة حتى ... لرعي الماعز في اليمن ... وغير اليمن.

جراحة ثانية عن بعد نفذها الروبوت الإسرائيلي، فأزال قاعدة الخامنئي-بشار قرب دمشق، على بعد 51 كيلومتراً عن خط الهدنة في الجولان، أي أبعد ب 26 كلم عن العمق الذي كان المتأيرنون يطلبونه لقواعدهم في سوريا وهو 25 كلم، وأبعد ب 11 كيلومتراً عن العمق الذي كانت إسرائيل تحدده للوجود المتأيرن في سوريا وهو 40 كلم.

والبردان المتأيرن أيضا ضرط لحافات لم تصب الطائرات الإسرائيلية التي كانت تجري الجراحة عن بعد من أجواء لبنان ما يؤكد أن جراحة نعيم قاسم بالمنظار قد إنتهت فعاليتها في سوق الجراحة الطبية والعسكرية وصارت الصدارة للجراحة بالروبوت.

وفجأة إستفاق المرقّعون على خازوق يختصره سؤال: ماذا سنغني للعرب بعد سقوط طقطوقة سبع البرمبة شواربه بتضوي لمبة؟؟؟

اللمبة الموعودة في "مؤتمر أصدقاء لبنان" في باريس يوم الجمعة المقبل لا تضيء من دون أموال الخليج وشركات أميركا، وشوارب سبع البرمبه "تنتفها" الجراحة عن بعد في اليمن وسوريا "شعرة، شعرة"،  وضراط المتأيرنين لا يدفيء في شتاء ولا يرطب أجواء في صيف حار. فما العمل؟؟؟

إستفاق "المرقعون" على معادلة أسقطها الزمن وتغير الحال: "الإستراتيجية الدفاعية. نستوعب مقاتلي حزب الله في الجيش".

فعلاً قفزوا من مأزق إلى خازوق. كيف نستوعب 5 أو 10 آلاف مقاتل من جيش الولي الفقيه الفارسي في جيشنا اللبناني؟؟؟ ومن أين سنأتي بعدد مماثل من العناصر من المكونات الأخرى لتجنيدها في الجيش "وموازنة" عقيدة الفقيه الفارسي بعقيدة "شرف، تضحية، وفاء" فقط للبنان ... لا غير؟؟؟؟

من الآخر: سقطت الأقنعة، وبانت عورات، بعض القوى "المدنية" من جمعيات وأحزاب رقمية ملتبسة الدور والعقيدة بدأت تروج لإستيعاب من أسمتهم "جنود حزب الله" في الجيش اللبناني –ما يستوجب ملاحقة قانونية أمام القضاء العسكري لعدم جواز إطلاق صفة جنود على غير جنود الجيش اللبناني- بما ينقلنا من المأزق إلى ... الخازوق عبر إسترجاع عقيدة "الإنصهار الوطني" التي أتحفنا بها المحتل الأسدي في العهد اللحودي. البشر ليسوا معادن، والأوطان ليست ... مصاهر



(كلام سلام f)