Associated News Agency
الأحد 21 كانون الثاني 2018

تطبيع رسمي مع الإحتلال الفارسي تحت عنوان "النأي بالنفس"

محمد سلام، الثلاثاء 28 تشرين الثاني 2017

يدفع المحور المتأيرن بإتجاه تطبيع الدولة اللبنانية مع إحتلاله أرضها تحت عنوان هزيل-مبهم هو "النأي بالنفس" ما يعني الإعلان عن التوصل إلى تعهد "لفظي هزيل" بأن "يترفّع" المتأيرنون عن إزعاج العرب لقاء تعهد واقعي بالإحتفاظ بإحتلالهم للبنان.

مؤامرة التطبيع مع الإحتلال إبتكرتها حكومة نجيب ميقاتي والآن تبناها كل أصحاب المصلحة على قاعدة "لا مصلحة لنا في إزعاج العرب. توقفوا عن إزعاجهم ونتعهد لكم ببقائكم قوة إحتلال (شرعية) للبنان."

بدأت مؤامرة "النأي بالنفس" مع خروج الدفعة الأولى من مقاتلي حزب الإحتلال الفارسي من لبنان إلى سوريا لحماية "المراقد" الشيعية، وفق ما أعلنه حسن، وكيل هتلر الفارسي في لبنان.

يومها تعالت أصوات "الغيارى" على العرب مطالبة حزب الإحتلال الفارسي بالإنسحاب من سوريا "والعودة إلى أرض الوطن" وكان ذلك حجر الأساس للتطبيع مع قوة الإحتلال.

يا سادة يا "أكارم" صراعنا مع حزب الإحتلال أساسه هو إحتلاله لدولة لبنان "العربية"، التي منها إنطلق ليمارس إرهابه في بقية أراضي العرب.

والآن، كل من "يكتفي" بالمطالبة بنأي بنفس قوة الإحتلال الفارسي عن "إزعاج" العرب، هو في الحقيقة يتبنى واقعياً وفعلياً مهمة التطبيع مع قوة الإحتلال على الأرض اللبنانية.

**من الآخر: وإذا تبنت الحكومة اللبنانية نأياً بنفس حزب الإحتلال الفارسي عن إزعاج العرب لقاء تعهد ببقائه محتلاً للأرض اللبنانية، فإنها تتحول إلى حكومة إحتلال فارسي بغض النظر عن إسم رئيسها. هكذا كانت حكومة فيشي التي أسسها هتلر النازي الألماني في فرنسا بعدما إحتلها. التاريخ عبرة ... لمن يعتبر ... لا لمن يقامر ...

*** من آخر الآخر: التطبيع مع الإحتلال الفارسي والتطبيع مع الإحتلال الصهيوني فردتان لنفس الحذاء



(كلام سلام f)