Associated News Agency
الأحد 22 نيسان 2018

حقيبة الإتحاد

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |

هل يقبل السنة المشاركة في "الزنا السياسي"؟؟؟؟؟

محمد سلام، الأربعاء 8 تشرين الثاني 2017

السنة أسقطوا المساكنة، فهم أساساً يرفضون الزواج المدني والمتعة، واستعيد الصبي إلى حضانة  "أبيه" وأم الصبي عم "تضبضب" متاعها بإنتظار حكم الطلاق عسى أن يكون "طلقة واحدة بائنة" تعزز لديها "حلم" العودة إلى بيتها الزوجي "بعقد جديد وشروط جديدة  لتكون إحدى الزوجات وأم أحد الأولاد لا أم كل الأولاد.

وبما أن السنّة يرفضون الزواج المدني والمتعة، فهم لن يقبلوا بتكرار المساكنة مع حزب الإحتلال الفارسي التي فُرضت عليهم ل9 سنوات (من أيار 2008 إلى يوم إعلان إستقالة الرئيس الحريري في 4 تشرين الثاني 2017) بقرار من "أم الصبي" تحت عناوين الطبل الأجوف كربط النزاع والنأي بالنفس مع أن النزاع بقي فالتاً والنفس بقيت امّارة بفعل السؤ.

فليفهم "حفاة الجماجم" أنه لا يوجد أي رجل دين سني يستطيع أن يجتهد "ليحلل" لهم المساكنة لأنها "زنا" ديني-إجتماعي وأيضاً "زنا سياسي"، وهو الأخطر لأنه يشرع للزنا الأوسع.

وليفهم حفاة الجماجم أن الطائفة السنية وضعت في حالة زنا سياسي منذ فرضت عليها المساكنة السياسية في الحكومات مع قوى الإحتلال الفارسي التي إحتلت بيروت في 7 أيار عام 2008، ولا يوجد سني يقبل، أو يجرؤ، (لا فرق) على تكرار فعل الزنا السياسي.

بالتأكيد السنّة شركاء في البلد، ولكن بالحفاظ على دينهم وشخصيتهم وثقافتهم وتراثهم وحقوقهم، لا بالزنا السياسي وتغوّل "الشركاء" على كل ثوابت السنّة وحقوقهم. وإذا وجد سني يقبل بنقيض هذا الكلام ... فليعلنه.

ومن يريد أن يحكم لبنان بالزنى السياسي فليحكمه وحده، أو مع مظلته، ولن يشارك السنّة في الزنا الوطني. وإذا وجد "حذاء سني" يجرؤ على المشاركة في الزنا السياسي فسيتحمل هو، وحده، تبعاتها السياسية. سقطت كذبة أن خلافنا مع حزب الإحتلال الفارسي هو على سياسته الخارجية-العربية فقط.

وليتذكّر "معسكر ألزهايمر السياسي" أن خلافنا مع حزب الإحتلال الفارسي هو "لبناني أولا" فهو يحتل لبنان، وما ممارسة الزنا السياسي والمشاركة في الحكومات سوى محاولة فاشلة لدفن الذاكرة السنية.

من لبنان إنطلق حزب الإحتلال الفارسي للإعتداء على مصر، والإعتداء على السعودية، والإعتداء على سوريا والإعتداء على البحرين والإعتداء على اليمن والإعتداء على الكويت.

المستغرب أن مصر السيسي أصيبت أيضاً بالزهايمر سياسي ولا تريد المشاركة في معاقبة حزب الإحتلال الفارسي. فأي أزهر أو أي معمم "حلل" لأم المآذن الزنا السياسي؟؟؟؟

في كل الأحول، يبقى أن الكلام المعسول الذي صدر عن بعض زوار دار الفتوى هو، في قاموسنا، مجرد محاولة جبران خواطر "أوكاذيب أفاعي" لانت ملامسها بعدما عطبت أنيابها السنّة في تقلّبها لسنوات.

يبقى التأكيد على أن سماحة المفتي هو، في النص الدستوري، "الرئيس الديني للمسلمين" ولن يفرط بحقوق المسلمين السنّة لا في الدين ... ولا في الدنيا.

وإلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا، على السنّة ممارسة واجبهم في الحفاظ على لبنان وعلى وجودهم من دون تهوّر أو عنف. ومن يعتقد أنه يستطيع حكم لبنان من دون سنّة واقفين، لا راكعين أو منبطحين، فليفعلها.



(كلام سلام f)