Associated News Agency
الجمعة 18 آب 2017

اقلامنا

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |

إلى المطمر سر...

محمد سلام*، الخميس 29 حزيران 2017

لملمتُ أوراقي المبعثرة على الرّف العتيق،

نَفَختُ عنها "رَمادَ" الزمن ... وكَنَستُ "غُبارَ" الطريق

قَرأتُ "خربشاتي" بعينين أعانتهما نظّارة،

وفَهِمتُ مضاميني بعقل إشتعلت فيه شيبة،

رَأيتُ رسماً بِقلمِ "رصاصٍ ودمٍ" لدربٍ سَلكتهُ إلى ... مطمرٍ

مَشيتُ في الجرودِ والجبالِ ... في الثلوجِ وتحت الشمس والنار والمطر،

فشاهدت صبياناً يُدفعون على نفس الدرب وقد صار طريقاً،

كان أسمُهُ، قبل نصف قرن، "ممر عرفات" وصار اليوم "أوتوستراد حسن "

المطمر كان قبل 50 عاماً لبنان، ولبنان صار اليوم إسمه ... المطمر،

أعدتُ أوراقي إلى الرفِ العتيق، لم يحن موعد نشرها، فما زلنا على نفس الطريق،

...
إلى المطمر سر ... هذا هو الطريق !!!!!

*
مهداة إلى كل من سقط على الممر ... إلى المطمر، وإلى كل حبيب يطالبني بنشر أوراقي العتيقة



(صفحة كلام سلام )