Associated News Agency
الجمعة 18 آب 2017

اقلامنا

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |

إسرائيل" إيرانية-شيعية على الحدود "السورية-اللبنانية"

محمد سلام، الأحد 16 نيسان 2017

كل "اللاجئين" الفلسطينيين المسجّلين في لبنان هجرتهم إسرائيل سنة 1948 من منطقة "الجليل" والساحل الفلسطيني (حيفا-يافا-عكا) على الطرف الجنوبي من الحدود اللبنانية، وبعضهم يقيم في مخيم الرشيدية الذي لا يبعد أكثر من 22 كلم عن "الجليل" الفلسطيني.

*غالبية "النازحين" السوريين إلى محافظتي البقاع وعكار اللبنانيتين هجّرهم ويهجّرهم حزب السلاح الإيراني من ريف دمشق وصولاً إلى القلمون ومن ريف حمص وصولاً إلى القصير، وبعضهم يقيم في مخيمات على الأرض اللبنانية لا تبعد أكثر، بل ربما أقل، من 22 كلم، عما يتحول تدريجياً إلى "لا جليل إيراني" على حدود لبنان.

*"الجليليون" الفلسطينيون صار لهم 50 سنة يقيمون في لبنان بصفة "لاجئين" هتفوا، بداية، "فليسقط وعد بلفور" ثم إنتقلوا إلى شعار "عائدون" بعد "نكبة" 1967 ولم، ولن يتحقق، ما يجعلهم ... يعودون.

*"الجليليون" السوريون السنّة ينظرون من لبنان إلى جليلهم ويشاهدون الحافلات تنقل إليه المزيد من مقاتلي حزب السلاح الإيراني الشيعة ويسمعون أصحاب "الرؤوس اللبنانية الحامية" يقولون لهم "عودوا" إلى دياركم، من دون أن تفصح ألسنتهم عن بقية مكنون صدورهم: "كي تعيشوا عبيداً تحت الحكم الإيراني"...

*عندما يعود "الجليليون" الفلسطينيون إلى "جليلهم" سيعود "الجليليون" السوريون إلى "جليلهم" إلا إذا:::

**إلا إذا قررت إيران أن "تستقطع" من لبنان، وليس من سوريا فقط، بلدات وقرى، كالتي إستقطعتها إسرائيل من الجنوب، لضمها إلى "الجليل الإيراني" على الأراضي اللبنانية-السورية. عندها:

**ستدخل إلى القاموس السياسي اللبناني مصطلحات جديدة عن "قرى سبع أو تسع ومزارع ومرتفعات (غير مزارع شبعا ومرتفعات كفرشوبا والقرى السبع التي ضاعت سنة 48) ...

** فهل ستتكوّن "مقاومات" جديدة "لتحريرها" أم أن مقتضيات "المصلحة" ستروّج لشركة شراكة بين "حلفاء الإعمار" تضم أساساً "حلفاء الدمار" عملاً بقاعدة: "لولا أفضال الأولين لما إرتزق الأخيرين" ؟؟؟!!!

***الحكمة الشعبية القديمة تقول:

***بعض الرؤوس الحامية كالحذاء ... أطول ما فيه اللسان

***وما بين النعل واللسان فراغ ....... ينتعله .....النسيان

*****وتهتف الألسن: عائدون، عائدون، عائدون، عائد، عا، ع ...



(صفحة كلام سلامF)