Associated News Agency
السبت 25 آذار 2017

مكتبة الإتحاد

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |

أسباب النزاع بين أرمينيا وأذربيجان على منطقة ناغورني قرة باغ

الإثنين 4 نيسان 2016

يعتبر إقليم ناغورني قره باغ منطقة انفصالية تعيش فيها غالبية أرمينية ترفض سلطة أذربيجان، وقد تجددت فيه المعارك خلال الليلة الفاصلة بين الثاني والثالث من شهر نيسان /أبريل 2016 مما أدى إلى مقتل نحو ثلاثين شخصا في صفوف الطرفين.

وأعلن هذا الإقليم في نهاية العام 1991 استقلاله عن أذربيجان من دون أن يحظى باعتراف أي دولة ولا حتى أرمينيا.

وخلال الفترة الممتدة من 1988إلى 1994، شهد إقليم ناغورني قره باغ حربا بين أرمينيا وأذربيجان أوقعت نحو ثلاثين ألف قتيل وأدت إلى نزوح مئات آلاف الأشخاص غالبيتهم من الأذربيجانيين.

ويقع إقليم ناغورني قره باغ بين إيران وروسيا وتركيا وهو لا يزال تابعا بنظر المجتمع الدولي إلى أذربيجان.

وفي عام 1805 أصبحت هذه المنطقة جزءا لا يتجزأ من روسيا القيصرية، وشهدت معارك خلال الحرب الأهلية التي أعقبت الثورة البلشفية عام 1917.

وخلال الحكم السوفيتي، ألحقت منطقة ناغورني قره باغ بجمهورية أذربيجان السوفيتية. إلا أن سكان هذه المنطقة صوتوا في العاشر من كانون الأول/ديسمبر 1991 بعيد سقوط الاتحاد السوفيتي في استفتاء بشكل كاسح لصالح الاستقلال عن أذربيجان.

وفي عام 1993 وبعد خمس سنوات من الحرب، سيطر الأرمن على "منطقة آمنة" داخل أذربيجان، تقع بين ناغوني قره باغ وأرمينيا وتبلغ مساحتها نحو ثمانية آلاف كيلومتر مربع أي نحو عشرين بالمائة من مساحة أذربيجان.

وتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أيار/مايو 1994 بعد انتصار الطرف الأرمني. إلا انه لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام. ورغم المفاوضات التي جرت تحت إشراف "مجموعة مينسك" التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (روسيا والولايات المتحدة وفرنسا)، فإن باكو ويريفان لم تتوصلا إلى اتفاق حول الوضع الذي ستكون عليه منطقة ناغورني قره باغ.

في تشرين الثاني/نوفمبر ،2008 وقعت أرمينيا وأذربيجان إعلانا يدعو إلى "تسوية سلمية" للنزاع، إلا أن المعارك بين القوات الأرمينية والأذربيجانية تواصلت.

وفي عام 2012،أعيد انتخاب باهو ساهاكيان "رئيسا" لناغورني قره باغ لخمس سنوات جديدة.

في آب/أغسطس ،2014 قتل عدد من الجنود الأذربيجانيين في اشتباكات مع الأرمن، وفي تشرين الثاني/نوفمبر من العام ذاته ، أسقطت القوات الأذربيجانية مروحية عسكرية أرمينية مما أدى إلى مقتل أفراد طاقمها الثلاثة.

وأعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية أن هذه المروحية حاولت مهاجمة مواقع للجيش الأذربيجاني قرب منطقة اغدام.

وخلال ليلة الأول والثاني من نيسان/أبريل 2016، أوقعت مواجهات بين الطرفين 18 قتيلا في صفوف القوات الأرمينية و12 لدى القوات الأذربيجانية بحسب ما أعلن الطرفان اللذان تبادلا الاتهامات بالمسؤولية عن التوتر.

وتبلغ موازنة الدفاع في أذربيجان أضعاف الموازنة الكاملة لأرمينيا. وسبق أن توعدت باكو مرارا باستعادة منطقة ناغورني قره باغ بالقوة.

في المقابل تؤكد أرمينيا المدعومة من روسيا بأنها جاهزة لصد أي هجوم أذربيجاني.



(مونت كارلو الدولية)